فتنة الشيعة الرافضة

المقال
فتنة الشيعة الرافضة
281 زائر
10-12-2020
الإدارة

فتنة الشيعة الروافض

(التشيع لعلي رضي الله عنه كان في أول أمره معتدلاً حيث كان بعض الصحابة من شيعته وأنصاره

يوم الجمل وصفين من غير تعرُّض لأحد من الخلفاء قبله بسب أو تجريح،

ثم ظهر رجل يهودي هو عبد الله بن سبأ ادَّعى الإسلام، وزعم محبة آل البيت،

وغلا في علي رضي الله عنه وادَّعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية.

ثم تعددت بعد ذلك فرق الشيعة وأقوالها إلى عشرات الفرق والأقوال

وهكذا ابتدعت الشيعة القول بالوصية والرجعة والغيبة بل والقول بتأليه الأئمة).

والمتأمل في أصول الشيعة الرافضة يرى الكفر والزندقة سواء مايتعلق بغلوهم في أئمتهم أو سبهم

للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار أو اعتقادهم بتحريف القرآن... إلخ

ومع ذلك فهم في عصرنا الحاضر يُخفون هذه الكفريات،

ويُظهرون التَّقِيَّة ويخدعون الناس الجهلاء تحت شعار حب آل البيت أو مقارعة الظالمين

أو رفع راية الجهاد في سبيل الله أو نصر المستضعفين من المسلمين إلى آخر هذه الشعارات البراقةالتي يفتنون بها الناس.

وقد زاد الأمر فتنة وتلبيساً بعد أن قامت لهم دولة وكيان،

فأصبحوا يفتنون الناس بهذه الضلالات من موقع القوة المادية والمعنوية.

وقد سبق الإشارة إلى هذه الفتنة عند الحديث عن فتنة المنافقين الباطنيين

فهم في الحقيقة أقرب وألصق بالنفاق الاعتقادي منهم إلى البدعة والمبتدعين.

وقد بلغ من ضلالهم وخداعهم أن وُجد من بعض دعاة أهل السنة من انخدع بفتنتهم وأخذ يدعو إلى التقارب معهم.

وبحكم تمكنهم وقيام دولتهم الآن فهم يفتنون إخواننا أهل السنة عندهم سجناً وقتلاً،

ولا يعلم بذلك إلا القليل من المسلمين.

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

بدعم (نَهجُ المُصْطَفَى) لخدمات الويب وتصميم المواقع, تطوير (خادِمُ السُنَّة)